خريطة الموقع
الأحد 5 سبتمبر 2010م

ولد يحن ويئن لرؤية والده !  «^»  زاوية منطقية .. لماذا نبعث طلابنا لأمريكا يا سعادة السفير؟   «^»  علي المري في سطور  «^»  صبرا آل كحلة  «^»  من سيأخذ بزمام المبادرة؟   «^»  رسالة زوجة علي المري للاعلام  «^»  سيدي السفير.. سأقبِّل رأسك لو فعلتها جديد المقالات
المري يعترف أمام محكمة أميركية أملاً في تخفيف الحكم  «^»  جار الله المري لـ «العرب»:المفاوضات مع الأميركيين تتقدم.. ومتفائل بإطلاق سراح أخي  «^»  شقيق المري يقلل من تصريحات أوباما  «^»  أوباما يغلق جوانتانامو.. ويرجئ محاكمة المري  «^»  مؤتمر شعبي في بريطانيا يطالب بالإفراج عن المري  «^»  حملة شعبية في بريطانيا للإفراج عن المعتقل القطري "علي المري"  «^»  زوجة الأسير القطري في السجون الأمريكية تكشف ملابسات اعتقاله   «^»  عائلته أطلقت موقعاً إلكترونياً وحملة شعبية لمناصرته   «^»   بعد سبع سنوات في جوانتانامو.. جار الله المري لـ "الشرق" بلندن: قطر نموذج للديمقراطية وكثير من الدول لا ترحب بمعتقليها من جوانتانامو  «^»  حملة شعبية لإطلاق سراح المواطن المعتقل في أمريكا جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
الحملة الشعبية لإطلاق سراح المعتقل الأسير القطري علي المري
حملة شعبية في بريطانيا للإفراج عن المعتقل القطري "علي المري"

حملة شعبية في بريطانيا للإفراج عن المعتقل القطري "علي المري"


يقودها شقيقه "جار الله" ..حملة شعبية في بريطانيا للإفراج عن المعتقل القطري "علي المري"

| تاريخ النشر:الخميس ,15 يَنَايِر 2009 1:42 أ.م. جريدة الشرق القطرية

منظمات إنسانية وحقوقية شاركت في فعاليات طافت عدة مدن بريطانية

جار الله لـ الشرق: نندد بقتل أطفال غزة وبتعذيب الأبرياء في سجون أمريكا

سجان أمريكي سابق يشارك في الحملة وينتقد سياسات واشنطن

تابع الحملة في لندن - أمير نبيل:

وسط حضور كثيف من جانب منظمات إنسانية وإعلامية ومواطنين في بريطانيا، وضمن حملة تجوب أنحاء المملكة المتحدة كلها شارك جار الله المري، السجين القطري السابق في معتقل جوانتانامو، في مؤتمر شعبي عقد بلندن دعا فيه الجميع إلى ضرورة تدخل الحكومة البريطانية وسائر حكومات العالم من أجل الضغط الشعبي والحكومي على الولايات المتحدة للإفراج عن شقيقه "علي المري" من سجن تشارلستون المعتقل الوحيد تحت وصف "المقاتل العدو" في هذا المعتقل بدون محاكمة ولا توجيه تهمة وأيضا الإفراج عن سائر سجناء أمريكا الذين ألقت بهم آلة الصلف الأمريكية إلى هوة العديد من المعتقلات في أفغانستان والعراق وجوانتانامو وغيرها ووصل عددهم إلى نحو 70 ألف معتقل.

جار الله المري، والذي أمضى في جوانتانامو سبعة أعوام قاد هذه الحملة في بريطانيا وتعاون معه كثيرون سواء من الضحايا والسجناء السابقين بالمعتقلات الأمريكية أو المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان أو سائر المواطنين من المسلمين أو غير المسلمين من محبي العدالة.

من بين المنظمات التي ناصرت قضية علي المري "منظمة العفو الدولية" ومنظمة "سجناء القفص" و"تحالف أوقفوا الحرب" البريطانية.

وفي إطار مواصلة حملته من أجل نصرة شقيقه المعتقل توجه جار الله إلى مدينة بريستول البريطانية بعد أن عقد أكثر من لقاء في لندن للمشاركة في فعالية شاركت فيها منظمات لحقوق الإنسان ودعا فيها إلى الإفراج عن شقيقه وسائر المعتقلين في السجون الأمريكية.

وقال جار الله لـ الشرق إن قضية غزة، التي تسيطر على معظم اللقاءات حول العالم كانت موضوعا أساسيا أيضا في المؤتمر حيث ترتبط أيضا بقضية الحرية التي يفتقر إليها سكان غزة الذين يستشهد فيهم ويصاب كل يوم العديد من الفلسطينيين فكان لابد من أن أضم صوتي إلى صوتهم وأتضامن معهم في فعالياتهم وأؤكد في هذا المؤتمر على مناصرة الإخوة الفلسطينيين في غزة ضد المجازر الإسرائيلية وللربط بين قضية قتل الأطفال وذويهم في غزة وبين تعذيب السجناء في السجون الأمريكية.

وكان المري قد شارك في مؤتمر في لندن دعت إليه منظمة سجناء القفص وحضره أحد سجاني جوانتانامو السابقين وهو "كريستوفر إريندت" الذي ترك الخدمة في جوانتانامو وقرر فضح المستور من الفظائع التي ترتكبها القوات الأمريكية في سجونها ومعتقلاتها وكيف كان واحدا من أدوات هذا النظام قبل أن يتركه كارها له.

وقال جار الله إنه يطلب من سائر الجنود الأمريكيين المشاركين في تعذيب السجناء في هذه المعتقلات الأمريكية أن ينضموا إلى "كريس" ويفضحوا هذا النظام وما يمارسه من ألوان التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان للسجناء ويكشفوا عن الفضائح في جوانتانامو وفي أي دولة من المسلمين.

وأضاف قائلا "إن شقيقي هو الوحيد الذي يوصف بـ"المقاتل العدو" في أمريكا والذي اعتقل بدون تهمة أو محاكمة أو أي حقوق إنسان، مضيفا أن العديد من المعتقلين المسلمين في السجون الأمريكية يضربون عن الطعام بسبب سوء المعاملة لهم وبعضهم يموت".

وأشار إلى أن العديد من ممثلي المنظمات الإنسانية حضروا الفعاليات التي شاركت فيها ومن بينهم كانت هناك محامية أمريكية تمثل إحدى المنظمات الإنسانية وكانت مهتمة بقضية شقيقي، وعلقت على موضوع أخي قانونيا، مؤكدة على أنه لا حق لإدارة جورج بوش الأمريكية في سجن علي ، مشيرة إلى أن أي شخص يسجن على أرض أمريكية يعطى حقوقه الإنسانية كاملة وهذا ما لم يحدث مع شقيقي على المري.

وقال "إنه كانت تصل أحيانا خطابات موجهة من أخي على إلى أسرته لكنها رسائل تدخل فيها السجانون وقاموا بشطب العديد من محتواها ولم تكن هناك أية اتصالات وهو أمر طبيعي ومتوقع من جانب نظام لم يقم محاكمة أصلا ولم يوجه تهمة وإنما ألقى القبض عليه بينما كان يدرس في بيورويا بولاية ألينوي الأمريكية قبل أكثر من سبع سنوات ونحن لا نعلم متى سيفرج عنه".

ونبه إلى أن هناك محامين يطالبون الحكومة الأمريكية بالإفراج عن شقيقي على أو بتقديمه لمحاكمة عادلة لمعرفة ماذا أذنب ولماذا اعتقل وهذا حقه القانوني، ومن المقرر أن تعقد جلسة في شهر مارس المقبل في المحكمة العليا، أخي لن يحضر في هذه الجلسة وإنما سيمثله محاموه.

وقال جار الله المري إنه التقى بممثلي منظمة العفو الدولية، مشيرا إلى أنهم يتبنون أيضا موضوع شقيقي أخي وأنهم سيقومون في خلال شهر بحملة دعائية لإطلاق علي من السجن الأمريكي.

وأضاف " لقد وجدت تجاوبا من جانب الشعب البريطاني لأن كل الناس لا يحبون الظلم، معربا عن تقديره لهذا الموقف من الشعب البريطاني، ومضيفا أن الحكومة البريطانية أعطتني التأشيرة وأنا على أي حال لا أخاطب الحكومة، وإنما حقي الديمقراطي أن أحصل على مثل هذه التأشيرة، كأي شخص يرغب في الدخول إلى بريطانيا".
وقد شاركت في مؤتمر لندن وفي هذه الحملة فيكتوريا بريتين من منظمة "سجناء القفص" والتي أكدت على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في هذا المجال مشيرة إلى أن التركيز حاليا يتجه نحو غزة وهذا ليس شيئا سيئا ولكن، يجب أيضا الاهتمام بقضية سجناء المعتقلات الأمريكية.

ودعت جميع الحاضرين في المؤتمر إلى توجيه خطابات إلى الحكومة البريطانية من خلال الصحف البريطانية التي تفسح المجال أمام مثل هذه الخطابات مضيفة أن البريطانيين العائدين من جوانتانامو مثلا لم يحصلوا على حقوقهم كمواطنين مثل غيرهم رغم أنهم كانوا مقيمين بها قبل سجنهم.

وقد لفت أنظار المشاركين في المؤتمر حضور الجندي الأمريكي كريستوفر أريندت الذي كان أحد السجانين في جوانتانامو لمدة 11 شهرا ولكنه خرج منها لأسباب نفسية وصار ضدها وضد سياسة الاعتقال بدون اتهامات وساهم في الحملة الشعبية العالمية ضدها.

وقال كريستوفر أو" كريس" إنه يشعر بخيبة الأمل من هذه السياسات التي انتهجتها بلاده مضيفا أنه انضم إلى قوات الحرس الوطني الأمريكي على وعد بعدم المشاركة في حروب لكنه تم تدريبه خمس ساعات يوميا قبل توجهه إلى جوانتانامو وأنه لم يكن يعلم شيئا عن الإسلام ولا عن المسلمين بل لم ير مسلما في حياته وجها لوجه.
وأضاف أنه خلال مشاركته في الحملة في بريطانيا مر على أحد المساجد فاستمع إلى صوت الأذان للصلاة فتذكر كيف كان يستمع إلى هذا الأذان في جوانتانامو وأنه كان يشعر بجمال هذا "النداء الديني الرقيق" وأنه كان يتعجب من أن السجناء المسلمين يستجيبون لهذا النداء قبل طلوع الشمس "في صلاة الفجر" ويحرصون عليها رغم أنهم يقبعون في السجن البغيض.

وشارك في المؤتمر أيضا "معظم بيج" وهو بريطاني مسلم من أصل باكستاني، معظم بيج، باكستاني الأصل والذي كان أحد السجناء السابقين، وقد رفع قضية ضد الحكومة البريطانية بسبب حرمانه بعض الحقوق بعد خروجه من جوانتانامو.

وأوضح بيج أن هناك نحو 250 سجينا مسلما في معتقل جوانتانامو ولهم زوجات وأبناء لم يروا بعضهم حتى الآن فضلا عن سائر المعتقلات الأمريكية الأخرى.

وأضاف أنه أمضى 11 شهرا في سجن باجرام في أفغانستان قبل ترحيله إلى جوانتانامو على خليج كوبا وقد وجد أن هناك بعض الأطفال من السجناء في هذه المعتقلات الأمريكية أصغرهم سنه 11 عاما وهناك أيضا من سنهم 13 و14 سنة وتساءل هل هؤلاء إرهابيون أو مقاتلون كما تزعم أمريكا؟ مشيرا إلى أن مثل هذه الانتهاكات تفضح السياسات الأمريكية الفاشلة.

وأعرب عن قلقه من أن باراك أوباما الرئيس الأمريكي المنتخب استعان ببعض العناصر من إدارة بوش رغم أن الكثيرين رحبوا بتولي أوباما كأول رئيس أمريكي أسود وكعنوان للتغيير في أمريكا.

السجين القطري "علي المري"

وكان السجين القطري على صالح الكحلة المري ،شقيق جار الله، قد اعتقل يوم 12 ديسمبر من عام 2001 وأودع في سجن تشارلستون العسكري التابع للبحرية الأمريكية بولاية كارولينا الجنوبية بدون محاكمة، ووصف بـ"المقاتل العدو" كأحد المنتمين لمنظمة القاعدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وجاء إلقاء القبض عليه أثناء وجوده في مدينة بيوريا بولاية إلينوي حيث كان يدرس الماجستير في جامعة برادلي حيث اعتقل في منزله في بيوريا وسط فزع زوجته وأبنائه الخمسة الذين كانوا بصحبته وأصغرهم كان بعد رضيعا.

وقام بعض المحامين الأمريكيين بالدفاع عن علي، ورغم إقامته الشرعية وسلامة أوراقه إلا أن السلطات الأمريكية وجهت إليه في البداية تهمة استخدام بطاقات ائتمانية بطريقة غير مشروعة وبموجب القانون الجنائي الأمريكي فلابد من تقديم المتهم إلى المحاكمة خلال تسعين يوما من توجيه الاتهام إلا في حالة وجود سبب وجيه لتأجيل ذلك، ولكن بدلا من ذلك وبعد 13 شهرا، وتحديدا في 23 يونيو من عام 2003، تحولت قضية المري من قضية مدنية إلى قضية ذات صلة بـ" الحرب على الإرهاب".

وتم توجيه سبع تهمة جديدة إلى علي المري من بينها الانتماء للقاعدة، ثم منعت السلطات المحامين من الالتقاء بموكلهم وفقا لإجراءات استحدثتها الإدارة الأمريكية واعتبرها المحامون غير دستورية.

وقد ارتبط اعتقال علي بحالة الهيستيريا التي أصابت إدارة بوش الأمريكية بعد هجمات سبتمبر والتي قامت بسببها بقرارات متخبطة لاعتقالات لعرب ومسلمين في الولايات المتحدة وإيداعهم السجون الأمريكية بدعوى صلتهم بتلك الهجمات وعلاقتهم بمنظمة القاعدة.

وحسب روايات المحامين الذين التقوا به، في عام 2004، فقد تعرض علي المري وهو في سجن تشارلستون العسكري لصنوف التعذيب والتخويف والضغط النفسي والبدني من بينها الحرمان من النوم من خلال الخضوع لضوضاء صاخبة واستخدام صوت الأزيز وتسليط الأضواء الساطعة على عينيه، والتهديد المستمر بقتله، وتكميم أنفاسه بصورة جعلته يشعر بأنه موشك على الموت وهو في زنزانة ضيقة شديدة البرودة وعدم توفير الأغطية له.

وقد اعترفت الحكومة الأمريكية بكل هذا به بعد أن تكشف بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات أن هذه الأعمال كانت مسجلة ومصورة ورغم أنه سمح له فيما بعد برؤية محاميه وزوجته إلا أن ظروف اعتقاله كانت وإن تحسنت بصورة طفيفة لكنه لا يزال في تلك الزنزانة الضيقة الباردة والتي كادت تدفعه إلى الجنون رغم أن بعض الحراس كانوا غير راضين عن أوضاع السجن والأوامر الصادرة إليهم، وكان علي المري قد صار الوحيد الذي حرم من المحاكمة بينما سمح لآخرين كانوا معه بذلك.

وبعد رحلة طويلة مع المطالبات والدعاوى القضائية على مدى السنوات الماضية فقد وافقت المحكمة العليا الأمريكية في نيويورك على تحديد جلسة استماع لقضية علي المري في مارس المقبل بعد أن قضت المحكمة أن إدارة بوش لم تكن على حق في استمرار احتجاز علي في ذلك السجن العسكري إلى أجل غير مسمى وبدون اتهام.

وتتم حاليا ممارسة ضغوط شعبية من أجل سرعة الإفراج عنه بعد سجنه أكثر من سبع سنوات بدون حق وبإجراءات غير دستورية.

وقد نشرت الصحف القطرية والعربية والأمريكية الكثير عن قضية "علي المري" من بينها صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية والتي انتقدت استمرار اعتقال المري بدون اتهام ولا محاكمة وأشادت بقرار المحكمة العليا للنظر في قضيته وشككت في أحقية بوش في سجن مواطن على هذا النحو رغم أنه كان مقيما بصورة مشروعة على الأراضي الأمريكية.

تم إضافته يوم الخميس 15/01/2009 م - الموافق 19-1-1430 هـ الساعة 7:29 صباحاً
شوهد 226 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 4.13/10 (4 صوت)



التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 ali-almarri.com - All rights reserved
الصور

|

المقالات

|

البطاقات

|

الجوال

|

الأخبار

|

الفيديو

|

الصوتيات

|

English

|

الرئيسية