خريطة الموقع
الأحد 5 سبتمبر 2010م

ولد يحن ويئن لرؤية والده !  «^»  زاوية منطقية .. لماذا نبعث طلابنا لأمريكا يا سعادة السفير؟   «^»  علي المري في سطور  «^»  صبرا آل كحلة  «^»  من سيأخذ بزمام المبادرة؟   «^»  رسالة زوجة علي المري للاعلام  «^»  سيدي السفير.. سأقبِّل رأسك لو فعلتها جديد المقالات
المري يعترف أمام محكمة أميركية أملاً في تخفيف الحكم  «^»  جار الله المري لـ «العرب»:المفاوضات مع الأميركيين تتقدم.. ومتفائل بإطلاق سراح أخي  «^»  شقيق المري يقلل من تصريحات أوباما  «^»  أوباما يغلق جوانتانامو.. ويرجئ محاكمة المري  «^»  مؤتمر شعبي في بريطانيا يطالب بالإفراج عن المري  «^»  حملة شعبية في بريطانيا للإفراج عن المعتقل القطري "علي المري"  «^»  زوجة الأسير القطري في السجون الأمريكية تكشف ملابسات اعتقاله   «^»  عائلته أطلقت موقعاً إلكترونياً وحملة شعبية لمناصرته   «^»   بعد سبع سنوات في جوانتانامو.. جار الله المري لـ "الشرق" بلندن: قطر نموذج للديمقراطية وكثير من الدول لا ترحب بمعتقليها من جوانتانامو  «^»  حملة شعبية لإطلاق سراح المواطن المعتقل في أمريكا جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
الحملة الشعبية لإطلاق سراح المعتقل الأسير القطري علي المري
زوجة الأسير القطري في السجون الأمريكية تكشف ملابسات اعتقاله

زوجة الأسير القطري في السجون الأمريكية تكشف ملابسات اعتقاله
زوجة الأسير القطري في السجون الأمريكية تكشف ملابسات اعتقاله

موقع إلكترونى لمساندة قضيته العادلة

أيام رعب وخوف عاشتها الزوجة وأطفالها في بلاد الحرية

السلطات الأمريكية ساومت الزوجة للشهادة ضد زوجها زوراً

خطفوا جواز سفري وهددوني بالسجن كي يلفقوا التهم ضد زوجي


الدوحه : الراية : الأحد 11/1/2009
متابعة: مجدي صالح :

أطلقت اسرة علي صالح كحلة المري المعتقل القطري في سجن تشارلستون بولاية كارولاينا الامريكية موقعاً الكترونياً على الشبكة العنكبوتية مع اطلالة العام الهجري الجديد 1430 تحت عنوان www.ali-almarri.com وذلك للكشف عن الظلم الذي وقع على المعتقل القطري في سجون الولايات المتحدة الامريكية منذ عام 2001 أثناء سفره لنيل درجة الماجستير ضمن بعثة دراسية.
وحثت اسرة المعتقل القطري الجماهير على التفاعل معها والوقوف إلى صفها من اجل المساهمة في اطلاق سراح ابنهم ضمن حملة شعبية لاطلاق سراحه. واعلنت رقم جوال هو 3092190 لعمل missed call لتفعيل خدمة الرسائل المجانية للمشتركين معهم لامدادهم بكل جديد من اخبار المعتقل القطري.
وتضمن الموقع الذي تم انشاؤه خلال الاسبوع الماضي عددا من المقالات والمعلومات التي تكشف تفاصيل واقعة القبض على علي صالح المري واعتقاله من جانب السلطات الامريكية التي قامت بمعاملته هو واسرته معاملة خشنة سواء من حيث التفتيش أو القبض عليه اكثر من مرة بعد واقعة هدم البرجين الخاصين بمبنى التجارة العالمي اللذين تم الاعتداء عليهما في 11 سبتمبر 2001.
وتناولت زوجة الاسير القطري تفاصيل واقعة القبض عليه وأشارت الى انها ذهبت هي وزوجها في بعثة دراسية لاكمال درجة الماجستير في الولايات المتحدة الامريكية في مطلع شهر سبتمبر من العام 2001 أي قبل احداث تفجير البرجين بأيام قليلة. وأضافت: ذهبنا انا وزوجي وابناؤنا الخمسة عبدالهادي وكان يبلغ من العمر ثمانية أعوام وهاجر ومريم التوأمان اللتان تبلغان ست سنوات وعبدالرحمن الذي كان رضيعا عمره حوالي سبعة أشهر. وبعد وصولنا الى مدينة شيكاغو استرحنا في أحد الفنادق حتى الصباح لنذهب بعدها الى المدينة التي سيدرس فيها علي وتدعى بيوريا وهي تبعد عن شيكاغو قرابة ثلاث ساعات.
وأشارت الى انهم اثناء ذهابهم في الطريق الى المدينة سمعوا الخبر الذي هز العالم كله وهو خبر احداث الحادي عشر من سبتمبر ولم نكترث كثيرا بالامر وقمنا بالتسجيل في الجامعة واستئجار سكن مناسب لأسرتنا وبدأت حياتنا تستقر شيئا فشيئا على مدى ثلاثة أشهر كاملة حتى حدث ما لم يكن في الحسبان.
وشرحت زوجة المعتقل القطري تفاصيل بداية تحرش السلطات الامريكية بزوجها وبأسرته فقالت: في ليلة الاربعاء 26 من رمضان عام 1422 الموافق 11 من ديسمبر 2001 حضر اثنان من البوليس الفيدرالي وأخذوا زوجي من الساعة الرابعة عصرا حيث كان صائما حتى الساعة 10 ليلا ثم أطلقوا سراحه بعد ذلك على أن يأتوا اليه في اليوم التالي ليأخذوه الى مكان آخر وهنا بتنا ليلة عصيبة لم نر مثيلا لها انا وابنائي أما زوجي فقد فوض أمره الى الله تعالى خاصة انه لم يقترف جرما يخشى منه ولم يؤذ أحدا يخاف مساءلته لكن يبدو أن هناك معايير أخرى لا يعرفها سوى الجلادون المتشدقون بالحرية الحارسون للفضيلة.
وفي اليوم التالي جاؤوا في موعدهم تماما ولم يخلفوا ميعادهم وأخذوا زوجي وابناءنا يتساءلون الى اين ستذهب يا أبي.. ؟ وأنا أجيبهم بدموعي لا بلساني سيذهب الى الجامعة وسيعود قريبا ان شاء الله... وأوصاني زوجي أن أعود الى بلدي خاصة انهم أخبروه بأن التحقيقات ربما تطول الى مدة غير معلومة وهنا اضطررت الى العودة انا وأبنائي الى البلاد.. وبعد يومين من اتخاذي قرار العودة وبينما أستعد للمغادرة مع ابنائي فوجئت بطرق شديد على الباب بدرجة ارعبتني انا وأطفالي الابرياء وقالوا نحن مأمورون بتفتيش المنزل. وهنا قاموا بتفتيش كل شيء في المنزل حتى القهوة والهيل والزعفران.. بل انهم تعمدوا افساد كل شيء وتخريبه تخريبا واضحا. بل انهم عندما لم يجدوا أي شيء قاموا بأخذ الادوية التي كان يتعاطاها طفلي الصغير عبدالرحمن الذي كان يعاني من أزمة صحية في صدره وكنت اعالجه بأدوية الفنتولين من خلال جهاز خاص لتوسيع الشعب الهوائية واذا بأحدهم يسألني عن هذه الادوية فأجبت أنها خاصة بطفلي المريض الصغير الذي لم يكمل العام فطلبوا منها عينة ليقوموا بتحليلها.
وأضافت زوجة الاسير القطري: انهم بجانب ذلك قاموا بأخذ كل شيء مهم وغير مهم حتى الاوراق التي كانت على المكتب وأرقام التليفونات الخاصة بأهلي وبالسفارة القطرية وأنا أحاول معهم أن يتركوها لأني بحاجة اليها فلم يلتفتوا الى مطلبي المتواضع هذا حتى البطاقة المدفوعة الثمن لم يتركوها.
وتكمل زوجة الاسير القطري مأساتها فتقول: بعد ان قاموا بتفتيش وتخريب كل شيء قالوا نريد منك بعض الاجوبة عن بعض الاسئلة وهنا رفضت قائلة: ان ديننا يحرم على المرأة أن تجلس مع أجانب غير محارم لها فقالوا نريد منك ان تساعدينا حتى نساعد زوجك ونساعدك في الرجوع الى وطنك.
فأجبتهم عن كل شيء لانه ليس عندي ما أخفيه فحياة زوجي نموذج سام من نماذج القيم والمبادىء والمثل العليا، وبعدها طلبوا مني جواز سفري السعودي زاعمين أنهم يريدون تسهيل سفري وعندما وقع في أيديهم أفصحوا عن نيتهم الخبيثة وتلفيقاتهم الماكرة وقالوا نريد منك ان تذهبي معنا بعد يومين الى نيويورك لتشهدي ضد زوجك.. وهنا رفضت طلبهم وقلت لهم هيهات لن تنالوا مني ما تريدون لاني إذا ذهبت الى نيويورك لن اقول إلا الحقيقة ولن اقول إلا انكم مجرمون خبثاء لفقتم لزوجي اتهامات هو بريء منها. واضافت: استمر تحقيقاتهم معي لأكثر من اربع ساعات ولما لم يفوزوا مني بشيء تركوني وقد أخذوا مني جواز سفري كنوع من الضغط علي لانفذ لهم ما يريدون من الشهادة ضد زوجي.
وهنا رفضت وقررت الاتصال بأهلي لأخبرهم بما يحدث لي حتى يكونوا على علم بما يحدث وفعلت، وليتني فعلت ذلك حين أخذوا زوجي، لكن قدر الله وما شاء فعل. أخبرتهم بالحقيقة كاملة، فما كان من والدي - وكان على صلة وصداقة بأحد الأمراء في السعودية - إلا أن اتصل به وأخبره بالأمر كاملاً.
ما كانت السعودية لتضيع ابنتها، وما يُنتظر من وطني ذلك، بل قامت بالواجب وزيادة، وأنا على يقين وقناعة تامة أنني لو كنت اتصلت أو استغثت بوطني الثاني ووطن زوجي (قطر) لوجدت الدعم والاهتمام الكاملين مثلما وجدتهما من وطني وأهلي.
وأضافت: تغيرت الأمور الآن، وبدأت أشعر أنني لست وحدي، فقد قامت السفارة بالتنسيق مع احدى المحاميات حيث أخبرتني محاميتي ألا أذهب إلى الشهادة وطمأنتني تماماً على وضعي القانوني، ثم كان من إخواننا وجيراننا المسلمين أن قاموا بما عليهم من واجب وزيادة - خاصة إمام المسجد الذي كان بجانب بيتنا- حيث رشحوا لي سيدة أمريكية مسلمة ترعى شؤوني وتقوم بمتطلباتي، إلى أن طلبت مني السفارة أن أنتقل إلى واشنطن - قريباً من السفارة- لأكون تحت أعينهم ورعايتهم.
وهكذا تركت مدينة بيوريا بولاية إلينوي إلى واشنطن لأنتقل من ولاية إلى ولاية - ولأول مرة في حياتي بدون زوجي- أنا وأبنائي الخمسة، ولا يعلم معاناتنا النفسية والبدنية إلا الله سبحانه وتعالى.
وأوضحت: كان في استقبالنا بواشنطن لدى وصولنا موظف من قبل السفارة حيث أوصلنا إلى شقتنا الجديدة التي قامت السفارة باستئجارها لنا ليبدأ فصل جديد من حياة جديدة في بلد غريب مجبرة على الإقامة بها حتى أسترد جواز سفري وأعود إلى وطني ريثما يفرج عن زوجي، وكأني محبوسة وزوجي في سجنين مختلفين، هو في سجنه الضيق الصغير يعاني ما يعاني، وأنا في سجني الكبير الذي لا يقل ضيقا عن سجنه، وقضيت ليلي ونهاري أدعو لأسرتنا جميعاً أن يفك الله أسرها من هذا السجن البغيض.
جلست ثلاثة أشهر كاملة وحدي بصحبة أبنائي الخمسة حتى اقترحت على السفارة أن أحضر أحد إخواتي ليجلس معي ويؤنس وحشتي ويقوم على شؤوني وأبنائي. وفعلاً، قامت السفارة بإحضار أخي محمد الذي تغيرت الحياة كثيراً بعد مجيئه إلينا، وأزاح عن كاهلي حملاً ثقيلاً كاد يقضي علي لولا حفظ الله ورعايته. وأحسست باطمئنان كبير منذ أن أتى أخي وأقام معنا، وبدأت أنام، وكنت قبل ذلكً لا أهنأ بالنوم، بل كنت إذا نمت قمت في الليل مفزوعة خائفة من كل شيء يحيط بي، غالباً ما كنت أرى في منامي أنهم جاؤوا وقيدوني بالسلاسل وأخذوني إلى حيث لا أعلم. وما كنت أظن أنني سأمكث بدون علي زوجي في أمريكا عاماً كاملاً مشتتة الذهن شاردة البال تتدهور صحتي النفسية والبدنية إلى هذا الحد.
وتشرح أم عبد الهادي قصة فوزها بالعودة مرة أخرى الى وطنها وحصولها على جوازها الذي تم اختطافه منها من قبل السلطات الامريكية فتقول: مكثت وأخي محمد تسعة أشهر كاملة، وفي كل يوم ننتظر أن يعيدوا لنا جواز السفر لأتمكن من العودة إلى الوطن لكن البوليس الفيدرالي مصرٌ على ما أراد ومحاميتي مصرة على أن لا أمثل أمام القضاء حتى أتى يوم الفرج، ففرجُ الله - مهما ضاقت الكرب قريب، و إنَّ مع العسر يسراً .
وفي الخامس من رمضان الموافق العاشر من شهر نوفمبر سنة ألفين واثنين منّ الله علينا بعودة جواز سفري إلى، وكأني ولدت من جديد، ولا أستطيع أن أصف هذه اللحظة التي خررت فيها ساجدة شاكرة لله تعالى على ما أنعم علينا من فرج، إنها فرحة كبيرة لكنها ناقصة بحق، كيف لا وزوجي لا يزال تحت أسر هؤلاء الظالمين الذين يعتقلون الأبرياء لمجرد الظنون والشكوك والتخمينات!
أيُّ قانون هذا الذي عليه يستندون، وأي حرية تلك التي بها يتغنون ويتشدقون، يا رب كما فرجت عنا بوصول جوازي فرج عنا بفك قيد زوجي المظلوم.
وقبل أن أختم رسالتي هناك نقطتان أردت إبرازهما:
النقطة الأولى: أن الحكومة الأمريكية أخافت المسلمين والعرب هناك من كل شيء حتى إن بعض الأخوات كن يترددن عليّ فإذا سمعت إحداهن بقصتي وقصة زوجي انقطعت عن زيارتي وتركت الاتصال بيّ.
النقطة الثانية - وهي الأهم- أني قرأت في الصحف أن الحكومة الأمريكية صعقت حينما فوجئت بخبر سفري من واشنطن قبل أن يحاكموني!
وقد طلبت منهم السفارة السعودية إن أرادوا التحقيق معي فلهم ذلك على أن يكون هذا الأمر في بلدي في السعودية، غير أن مسؤولاً حكومياً بواشنطن قال: إن استجوابي بالرياض لن يكون على نفس الدرجة من الفاعلية كما لو استُجوِبت في واشنطن وأمام هيئة المحلفين الكبرى.
وفي الرسالة التي كشفت عنها السفارة السعودية - مؤخراً- قال مسؤول سعودي لوزير الخارجية كولن باول: إن زوجة المعتقل عليّ لن تدلي بشهادة ضد زوجها، وإنها تتمسك بحق الزوجة في عدم الشهادة ضد زوجها، وغير ذلك من الحقوق التي تمليها العلاقة الزوجية، والموجودة في كل الأعراف والدول.

تم إضافته يوم الأحد 11/01/2009 م - الموافق 15-1-1430 هـ الساعة 3:51 مساءً
شوهد 378 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.61/10 (9 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

QATAR [علي ] [ 29/01/2009 الساعة 11:08 صباحاً]
اسال الله ان يفك اسره ويرده بسلامه انشاءلله لي اهله ولنا سالم ومعافي يارب يارب امين


التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 ali-almarri.com - All rights reserved
الصور

|

المقالات

|

البطاقات

|

الجوال

|

الأخبار

|

الفيديو

|

الصوتيات

|

English

|

الرئيسية