عِندما أذكر إبن الأمير مُجرداً من الألقاب .. فـ الموضوع عاطفي
ولد يحن ويئن لرؤية والده
تنهمر عيناه شوقاً لوالده عِندما يشاهد الآباء يحتضنون أبنائهم مهما إرتقت مناصبهم او إختلفت مسؤلياتهم
ولسـان حاله يقـول : متى أحتضن والدي ؟
ألا يشـتاق كِل مِنّا لأبنائه...؟
ألا يشـتاق كل منّا لإحتضان ولده عندما يتذكره .. وهو لم يغيب عنه إلا لحظات ..!!
فما بالكم بمن ... تمر الأعوام وهو لا يلمس بصيص من الأمل .. و لم يلمس أباه إلا عبر تلك الصور ..
عفواً / عفواً ،، لا يقول متى أحتضن والدي ...؟
بل يقـول : هل ستنظر عيناي لوالدي قبل الفراق الأخير ..!!؟
أجل قبل الفراق الأخير أيها الأمير ...
من للأسير غيرك ؟ بعد الله ...
ومن لإبن الأسير ...؟
سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد ... حفظك الله ورعاك
أعلم بأنك لم ولن تتوانى طرفة عين في الدفاع عن أبنائك ورعاياك .. والأمل بك كبير
نناشـدك ... نناشـد الأبوّه ... نناشـد كِل مسلم يحمل في قلبه شوق لأبنائه
أن يضع إبنه بمكان هذا الطفل ..
ويصدح بكل ما اؤتي من قوّه بالطرق المثالية للمساعدة في فك قيود الأسير .. ليتم له تقبيل تراب وطنه وإحتضان إبنه .
لكل من اؤتي ذرّة محبة لإبنائه .. عليك بالدعاء وأنت تشاهد الصورة التاليه ..
إبن الأسير القطري علي المري ذو العدّة أشهر حين سجن والده ها هو الآن يتخرّج من الروضة ولا يرى والده ليحتضنه ويخبره بنجاحه وكل مُناه أن يشاهد أباه
اللهم عجّل بـفك القيود وعودة الأسير علي المري ليحتضن إبنه
الـقـلـم الـجـريء