أولا ً : أبارك لأخواني وأحبابي افتتاح هذا الموقع الرائع ، وكنا ننتظره بفارغ الصبر ، والشكر موصولا ً لأخي الغالي / محمد المبارك ، جزاه الله خيرا ً الذي لا يألو جهدا ً في نشر قضية أخينا وأسيرنا / علي الكحلة المري ، فك الله أسره وأعاده إلينا سالما ً غنما ً
ثانيا ً : رسالتي إلى الأخ الفاضل ورئيس هذه الحملة المباركة /جارالله بن صالح الكحلة المري ، شقيق الأسير ، أقول :
صبرا ً آل كحلة ، فهذا أمرٌ أراده الله عز وجل ، وهو مكتوب ومقدر على أخينا الغالي علي منذ كان في بطن أمه ، ولا بد أن يتحقق ما أراده الله عز وجل ، وليكن لنا يا أبا صالح ، عبرة ً من قصة نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام،حيث مكث في السجن( ظلما ً وعدوانا ً) وهو أشرف خلق الله في زمانه ، وأتقاهم وأخوفهم لله ، ولكن تأبى يد الظلم والطغيان إلا أن تنال من المتقين ، ثم كانت النتيجة مشرفـّة وكانت الخاتمة طيبة ، حيث فضح الله عز وجل كيد الكائدين ، وأخرج المظلوم من خلف قضبان الظالم ، بل مكن الله له في الأرض ، وجعل قوت أهل البلد كلهم ومن يفد عليهم من خارجه ( تحت تصرفه ومسئوليته ) فسبحان الله العظيم .. إنها النتيجة الحتمية للصبر ، فإن مع العسر يسرا ً وإن مع الصبر فرجا ً ..
سيخرج علي بإذن الواحد الديان ، وسيعود إلينا سالما ً غانما ً ، مرفوع الرأس ، لم تتلطخ يداه بدم ٍ حرام ، ولم يمتليء بطنه من الحرام ، ولم يسود وجهه من الحرام ..
فصبرا ً أهل قطر ، بل صبرا ً أيه المسلمون جميعا ً ، فإن النصر مع الصبر والفرج قريب.
ثالثا ً : رسالتي إلى أختي الفاضلة / أم عبد الهادي
الحمد لله الذي أنجاك وأولادك من شر أولئك القوم ، والحمد لله الذي أعادك إلى أهلك سالمة ً غانمة ، والحمد لله الذي ألهمك رشدك وثبتك ، وحفظك ..
أختي الفاضلة ، لستي الوحيدة في هذا العالم ، فمثيلاتك كثر ، وأرى أياديكن البيضاء النقية ، ترتفع كل لحظة من شتى بقاع المعمورة ، وألسنتكن تلهج بالدعاءبأن يفك الله أسراكن ، حولك الكثير ، وفي كل بقعة ٍ من بقاع الإسلام كثير ، وليس لكن حول ٌ ولا قوة إلا الإعتصام بحبل الله المتين ، وعليك بسهام الليل ، فوالله لن تخيب مرماها ، ووالله لتكونن بردا ً وسلاما ً على زوجك الأسير بإذن الله .
إن سجون أعداء الإسلام مليئة ً بالمظلومين ، والفاضلات أمثالك ، يلجأن إلى الله عز وجل
كم من امرأة ٍ باتت ودمعتها تسيل على خدها كل ليلة ، وهي ترى زوجها يجر إلى سجون الظلم والقهر في ( غوانتانامو ، وفي سجون الإحتلال الصهيوني ، وغيرها ) وصبرت واحتسبت ، وهاهي اليوم ، تجني ثمرة صبرها ، فقد رد الله عليها زوجها اليوم ، وهي تنعم معه بأجمل مما كانت من قبل ..
أحسنت صنعا ً أختي الكريمة ، حيث لم ترضخي لضغوط أولئك المجرمين ، وبيض الله وجهك ورفع قدرك وجعلها في ميزان حسناتك ، ووالله إنك لمفخرة بناتنا ومثالا ً يحتذى في هذا العصر بهذا النصر الذي حققتيه عليهم لعنهم الله وأخزاهم ..
كيف بك لو رضختي لمطلبهم الخبيث ، وكتبت حرفا ً واحدا ً مما يريدون ..؟؟ ثم أخرج الله زوجك .. فبأي وجه ٍ تقابلينه ...؟؟
ولكن انظري الآن بعد ثباتك على الحق ، وانتصارك عليهم في موضع يعجز عنه بعض الرجال .. كم ستكونين غالية ً في نظره ..؟؟ بل في نظرنا كلنا والله ، أسأل الله أن يجمعكم على خير .
أقسم بالله لأخبرن زوجتي وبناتي بقصتك إن أحياني الله حتى أعود إليهم ، وسأجعل منك في نظرهم ( مجاهدة العصر ) التي انتصرت على طواغيت الأرض ، حتى تكوني لهم قدوة ً ، يتباهين بها بين قريناتهن ..
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سلك طريقا ً يلتمس فيه علما ً سهل الله له به طريقا ً إلى الجنة ..؟؟
ألم يخرج / علي لطلب العلم ..؟؟
أليس خروجه لطلب العلم يعتبر في سبيل الله ...؟؟
إن سجنه مرحلة من طريق الجنة ، ولعل الله عز وجل أراد أن يرفع منزلته ويعلي شأنه .
نحن هنا نقف كلنا في خندق ٍ واحد في قضيتنا العادلة ، والمطالبة بفك أسيرنا الحبيب ، ووالله لنبذل كل ما نستطيع في هذا المجال ، ونسأل الله التوفيق السداد ، ولن تهنأ عيوننا بنوم ، حتى نرى أخينا الغالي ، يهنأ بالعيش بيننا ، وأسأل ربي أن يجعله قريبا ً عاجلا ً ..
اللهم عالم الغيب والشهادة ، فاطر السموات والأرض ، تقول للشيء كن فيكون ، لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء ، أنت الحق وقولك حق ، لنا أسير ٌ في دولة الكفر والطغيان أمريكا ، فك أسره ، وأعده إلينا سالما ً غانما ً معافى..
اللهم إنا ندعوك أن تفك أسره ، اللهم فك اسره اللهم فك أسره اللهم أخرجه من سجون أعداءه
يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث فك أسر أخينا علي بقوتك وبأمرك يا سميع الدعاء
أسألك بوجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه حال الدنيا والآخرة أن تفك أسره
أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت ، أن تفك أسره
اللهم بقدرتك على الخق وبعلمك الغيب ، فك أسر أخينا علي ورده إلينا سالما ً غانما ً عاجلا ً غير آجل ..